تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
موقع الهيئة الملكية على شبكة الانترنت > العربية > الجبيل > الزوار > مؤتمرات ومعارض استضافتها الجبيل
العنصر غير مصنف حالياً. اضغط SHIFT+ENTER لتصنيف هذا العنصر.تم تحديد 1 نجمة. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد نجمتان. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 3 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 4 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 5 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.
مؤتمرات ومعارض استضافتها الجبيل
 
 

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز افتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية في ابرز المناسبات الاقتصادية بالمملكة مؤتمر المشاريع العملاقة (آفاق الاستثمار في القرن الحادي والعشرين بالمملكة العربية السعودية) والذي يعد أول وأكبر مؤتمر للمشروعات العملاقة يقام بالمملكة واستضافته مدينة الجبيل الصناعية في مركز المؤتمرات والعلوم والثقافة بالفناتير خلال الفترة من الاثنين 17 إلى الأربعاء 19شعبان 1421هـ (الموافق13 إلى 15نوفمبر 2000م ) واستمرت فعالياته ثلاثة أيام ونظمته الهيئة الملكية للجبيل وينبع بالتعاون مع الاتحاد الدولي للتنمية حيث تفخر المملكة باستضافة هذا المؤتمر العالمي الكبير لأول مرة على مستوى الدول العربية والشرق الأوسط.

وتميز هذا المؤتمر بمناقشة واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة بالمملكة وإبراز المنجزات العملاقة التي تحققت في قطاع البنية التحتية ومختلف الخدمات بالمملكة والتي تساعد على جذب كبار المستثمرين العالميين وذلك من خلال عقد سبع جلسات تناقش خمسة وعشرون 25 ورقة عمل على درجة كبيرة من الأهمية في مجال المشروعات الاستثمارية العملاقة.

 

تشجيع رؤوس الأموال

ووجد المشاركون بالمؤتمر فرصة كبيرة للاطلاع على متانة التجهيزات الأساسية والبنية التحتية المتكاملة التي نجحت الهيئة الملكية بتشييدها لاستيعاب جميع الصناعات المختلفة التي أثبتت منتجاتها كل جودة ومنافسة في الأسواق العالمية والهيئة الملكية مستمرة في هذه المهمة لتطوير وصيانة التجهيزات الأساسية إلى جانب اضطلاعها بتشجيع رؤوس الأموال على الاستثمار في القطاعات المنتجة كالصناعات الأساسية والثانوية والمساندة والخفيفة وتطوير القوى البشرية والمحافظة على البيئة.

 


برامج وورش عمل معلوماتية

يرى المهتمون أن المؤتمر يعد بمثابة المنتدى الذي جمع أطراف الخبرة من مختلف أنحاء العالم من المستثمرين وموفري الخدمات ورجال الأعمال والاقتصاديين إضافة إلى الخبراء في إدارة المشروعات العملاقة كما وفر فرصا كبيرة لتعزيز العلاقات بين البارزين في حقل الصناعات والتنمية الاقتصادية كما عمل المؤتمر على تشجيع كافة المشاركات الدولية والإقليمية والمحلية في مستقبل مدينتي الجبيل وينبع قطبي التنمية الصناعية في القرن الحادي والعشرين وأعطى المؤتمر دفعة قوية لصورة المدينة بالنسبة إلى العالم وربما نجمت عنه استثمارات جديدة أو انبثقت عنه حوارات مثمرة حول مستقبل المنطقة في الجانب الصناعي وما يقدم له من خدمات.

 

تاريخ المؤتمر

ويعد المؤتمر الأول من نوعه بالمملكة بالنسبة للفرص الاستثمارية في مدينة الجبيل الصناعية ويعقد هذا المؤتمر ضمن سلسلة المؤتمرات الدولية العملاقة التي ينظمها الاتحاد الدولي للتنمية إذ نظم الاتحاد مؤتمر 1999م في اسبانيا و1997 م في باريس و1996 م في سان فرانسيسكو و 1995م في اوساكا و1994 م في برشلونة و1993م في سنغافورة و1992م في هونولولو .
ويقصد بالمشروعات العملاقة المعنية بهذا النوع من المؤتمرات تلك التي استثمر فيها بليون دولار أمريكي أو أكثر ويكون لها دور في تعزيز البيئة وإيجاد علاقات وروابط دولية والمساهمة في التنمية الاقتصادية الفعالة ويأتي اختيار مدينة الجبيل الصناعية لإقامة المؤتمر فيها دليلا على أن المدينة تشكل مثالا بارزا لمفهوم المشروع العملاق كما إنها نموذج للنجاح الذي احتذته العديد من الدول.


المؤتمر ونظام الاستثمار الجديد

تجدر الإشارة إلى أن هذا المؤتمر يأتي في خضم الإعلان عن إقرار نظام الاستثمار الجديد بالمملكة العربية السعودية وإنشاء الهيئة العامة للاستثمار والتي من أهدافها تهيئة سبل الاستثمارات الأجنبية والمحلية بالمملكة خاصة فيما يتعلق بالاستثمارات البترولية والبتروكيماوية وفي مجال الغاز والتعدين ويعد هذا المؤتمر الذي دعت إليه الهيئة الملكية للجبيل وينبع خطوة ايجابية لإيضاح العديد من النقاط والأمور حول المجالات الاستثمارية في المملكة والتسهيلات المقدمة للمستثمرين والنجاحات التي حققتها الاستثمارات الأجنبية المشتركة العملاقة داخل المملكة العربية السعودية.

 

جولات تعريفية

صاحب المؤتمر جولات وزيارات ميدانية لبعض ابرز المرافق الحضارية للاطلاع على معالم المدينة ومعرفة مدى النهضة الصناعية المتكاملة التي تفخر بها مدينة الجبيل الصناعية وسبل ومناحي الحياة العصرية التي يتمتع بها ساكنوها وتوفر كافة الخدمات للراغبين في الاستثمار. وتشمل الجولات زيارة مركز الزوار بمبنى الهيئة الملكية بالجبيل وزيارة إحدى الصناعات العملاقة ومشروع تبريد المصانع بمياه البحر ومحطة التحلية.