تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
العنصر غير مصنف حالياً. اضغط SHIFT+ENTER لتصنيف هذا العنصر.تم تحديد 1 نجمة. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد نجمتان. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 3 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 4 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 5 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.
ثلاثة آلاف طالب يتطوعون بـ (400) ساعة بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل
كرم مدير عام الخدمات العامة بالهيئة الملكية بالجبيل الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله المسند بمسرح الحويلات بمدينة الجبيل الصناعية المدارس الفائزة في مسابقة "الحياة عطاء" ضمن خطة الإدارة للأنشطة الطلابية للعام الدراسي 1438/1439 هـ.
 
وهدفت المسابقة لإيجاد مجتمع طلابي مبادر يشارك بفاعلية في التنمية المجتمعية لوطنه، من خلال تمكين المدارس لأداء دورها المجتمعي في تدريب الطلاب وممارستهم للأعمال التطوعية، وتوظيف طاقاتهم لخدمة مجتمعهم ووطنهم، وصولا إلى تنمية المسؤولية الاجتماعية وتعزيز حب العمل التطوعي.
 
واستمرت المسابقة لمدة فصل دارسي، شارك في تنفيذها أكثر من (3000) طالب تطوعوا بما يقارب (400) ساعة تطوعية نفذوا فيها (196) مشروعا تطوعيا، بعد أن استفادوا من (75) برنامجا تدريبيا حيث حققت مدرسة الدفي المركز الأول على (المرحلة الابتدائية) ، فيما حققت مدرسة حراء المركز الثاني، وجاءت مدرسة هجر في المركز الثالث، وفي منافسات (المرحلة المتوسطة) جاءت في المركز الأول مدرسة الصديق، وفي المركز الثاني مدرسة الخليج، فيما حققت مدرسة الفاروق المركز الثالث، أما في (المرحلة الثانوية) فقد حققت مدرسة أم القرى المركز الأول، وجاءت مدرسة نجد في المركز الثاني، فيما حققت مدرسة الرواد المركز الثالث.
 
وتنوعت المشاريع والأعمال التطوعية في مسابقة "الحياة عطاء" التي نفذت داخل المدارس وخارجها، كما شملت العديد من المجالات والشرائح المستهدفة كالصغار والكبار، وذوي الاحتياجات الخاصة، والمرضى، والأسر المتعففة وغيرهم، بالإضافة إلى البرامج البيئية والتوعوية.