تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
العنصر غير مصنف حالياً. اضغط SHIFT+ENTER لتصنيف هذا العنصر.تم تحديد 1 نجمة. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد نجمتان. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 3 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 4 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 5 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.

سجلت الهيئة الملكية للجبيل وينبع إنجازاً جديداً في مجال حماية البيئة والمتمثل في جائزة أفضل تطبيقات الإدارة البيئية في الحكومات المركزية العربية لعام 2006م .

وأكد صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع أن فوز الهيئة الملكية بجائزة الإدارة البيئة للعام 2006م يعكس مدى الرعاية الكريمة والاهتمام الذي تجده الهيئة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والمفتش العام– يحفظهما الله – مبينا سموه أن القيادة في المملكة تحرص على تشجيع وتأصيل الممارسات البيئية السليمة اتساقا مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وترسيخا لمفهوم البيئية بمعناه الشامل.

وقال الأمير سعود بمناسبة فوز الهيئة الملكية للجبيل وينبع بجائزة الإدارة البيئة للعام 2006م، التي تشرف عليها المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة: إن مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين تتمتعان بأجواء نقية، ذلك أن المختصين لدينا يقومون بإجراء عمليات المسح البيئي، وإعداد دراسات التقييم البيئية، وتحديد المناطق الحساسة بالمدينتين بشكل دوري، باستخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال مراقبة البيئة، وبكفاءة وطنية على أعلى المستويات، مضيفا أن الهيئة تعتمد على مقاييس ومعايير بيئية تشمل الماء والهواء واليابسة، يتم تحديثها بين وقت وآخر.

وأعتبر سموه البدء في المشروعين العملاقين الجبيل2 وينبع2  مرحلة جديدة من التحدي البيئي، مؤكدا ثقته في أن الهيئة ستنجح في هذا الامتحان كما نجحت من قبل، وقال: لنا في الهيئة الملكية تجربة عريقة في مجال حماية البيئة، تمتد إلى أكثر من ثلاثين عام، والتوسع الجديد المتمثل في الجبيل2 وينبع2 تم التخطيط له مسبقا للتغلب على أي من المشاكل البيئة المتوقعة.

وقدم سمو رئيس الهيئة الملكية الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة، والقائمين على الجائزة، على ما يقومون به لحماية البيئة، وتشجيعهم المستمر للمتميزين في هذا المجال، مثمناً في ذات الوقت جهود العاملين في الهيئة الملكية التي جعلت من مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين مثال يحتذى في الحفاظ على البيئة، ومثمنا التزام الشركات والمؤسسات العاملة في المدينتين بلوائح وتعليمات الهيئة الملكية مما أثمر عن بيئة نقية صالحة للاستثمار وملائمة لحياة الإنسان.

        وتأتي هذه الجائزة لتعكس جهود الهيئة الملكية بيئياً من خلال إعداد البرامج البيئية التي تهتم بالمحافظة على البيئة مدعومة بأحدث التقنيات وفقاً للمعايير الدولية المعتمدة والقوى البشرية المتخصصة فضلاً عن برنامج المراقبة البيئية التي بدأت الهيئة الملكية اجراءاته قبل إنشاء المدينتين الصناعيتين لمعرفة طبيعة المنطقة ومدى تأثير النهضة الصناعية عليهما .

        وتكمن الاجراءات البيئية في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين في مراقبة جودة الهواء والأرصاد الجوية كذلك مراقبة جودة مياه الخليج والضجيج فضلاً عن التفتيش على المرافق الصناعية الذي يرتكز على مبدأ التعامل مع المصانع في مجال المحافظة على البيئة والتعاون في تذليل العقبات وتنقيذ توجيهات الهيئة الملكية والأنظمة البيئية المعتمدة .

        وتجدر الإشارة إلى أن الجائزة تمنح للبحوث العلمية في الإدارة البيئية والممارسات الرائدة في كل الحكومات ومنظمات القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية في المنطقة العربية كل سنتين ، وتشرف على تنظيم وإدارة أنشطة الجائزة المنظمة العربية للتنمية الإدارية وهي منظمة متخصصة منبثقة عن جامعة الدول العربية وترعى الجائزة حكومة المملكة العربية السعودية تحت مسمى جائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية التي أمر بإقامتها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – لتشجيع وتأصيل الممارسات البيئية السليمة اتساق مع تعاليم ديننا الحنيف وتهدف الجائزة إلى ترسيخ مفهوم الإدارة البيئية في الوطن العربي وذلك من خلال تأصيل مباديء وأساليب الإدارة الحديثة السليمة لحل المشاكل التي تعوق تحقيق التنمية المستديمة .


         

 

وتضاف هذه الجائزة إلى سلسلة الانجازات البيئية التي حققتها الهيئة الملكية كجائزة المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية في دولة الكويت عام 1988م وجائزة الامم المتحدة والمسماه بجائزة ساسكاوا عام 1988م كذلك جائزة المدن العربية في مجال تخضير المدينة عام 1995م في الدوحة .