تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
العنصر غير مصنف حالياً. اضغط SHIFT+ENTER لتصنيف هذا العنصر.تم تحديد 1 نجمة. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد نجمتان. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 3 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 4 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 5 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.
رئيس الهيئة الملكية يرعى فعاليات يوم البيئة العالمي بالجبيل الصناعية















 تشمل معرض بيئي ومحاضرات على مدى يومين

رعى صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع أمس الثلاثاء فعاليات وتوزيع الجوائز البيئية على المصانع ذات الأداء البيئي الأفضل للعام 2006 بمركز الاحتفالات الدائم بمدينة الجبيل الصناعية والتي تنظمها الهيئة الملكية بالجبيل بمناسبة يوم البيئة العالمي على مدى يومين.

بدأ الحفل بتلاوة القرآن الكريم ثم ألقى سمو رئيس الهيئة كلمة أكد من خلالها أهمية تضافر الجهود الدولية والعالمية لحماية البيئة والحفاظ على جودة الحياة وهذا يستدعي العمل على إيجاد توازن تنموي بيئي يحقق الأمل المنشود لنا وللأجيال المقبلة. وأضاف بأن المملكة العربية السعودية أخذت على عاتقها موضوع حماية البيئة كأحد الركائز الأساسية في خطط المملكة التنموية المتتالية والالتزام الصارم بتطبيق اللوائح البيئية في مشاريعها التنموية كافة. مشيراً إلى أن أكبر مشروع تنموي شهدته المملكة في تاريخها المعاصر هو استغلال الغاز كلقيم ووقود بدلا من حرقة وكان ذلك في الوقت ذاته أكبر مساهمة من المملكة في حماية البيئة نتيجة الحد من انبعاث غازات ثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت وغيرها من الغازات الضارة. ثم استعرض الأمير سعود تجربة الهيئة الملكية للجبيل وينبع في المجال البيئي مبيناً أن مدينة الجبيل الصناعية تمثل منذ إنشائها موقعا مثاليا للسيطرة على الإنبعاثات الغازية والملوثات بتطبيق أشد المعايير البيئية العالمية بالرغم من كونها أكبر مدينة صناعية في العالم فهي تضم حاليا (190) صناعة سيرتفع عددها إلى ما يربو على (545) صناعة باكتمال الجبيل2 فضلا عن قيام الهيئة الملكية بزراعة أكثر من مليون شجرة و(40) ألف نخلة وأكثر من (500) ألف متر مربع من المسطحات الخضراء في مدينة الجبيل الصناعية مما يساعد على عدم انبعاث حوالي (44) مليون طن سنويا من غاز ثاني أكسيد الكربون، مؤكداً أن الهيئة ستستمر – بإذن الله - على وضع برامج لمواجهة هذه الظاهرة بالتنسيق والتكامل مع الجهات المعنية ومراكز الأبحاث المتخصصة لإيجاد حلول علمية وعملية مجدية اقتصاديا. وأختتم سموه الكلمة بتهنئة الصناعات الفائزة بجائزة الهيئة الملكية السنوية للأداء البيئي داعيا الجميع إلى العمل سويا للمحافظة على البيئة والحد من التلوث وترشيد استخدام الطاقة والمصادر الطبيعية تفاديا لعواقب وآثار سلبية قد تؤثر على صحتنا ومستقبل الأجيال القادمة.

  ثم ألقى المهندس/ روبرت هاتشينسون (كيميا /إكسون موبيل) محاضرة بعنوان(الطلب العالمي على الطاقة و الآثار البيئية المترتبة على ذلك)

بعد ذلك قام سمو رئيس الهيئة الملكية بتكريم الشركات الفائزة بجائزة الهيئة الملكية للأداء البيئي للصناعات الأساسية وهي شركة الجبيل للبتروكيماويات (كيميا) والتي حققت المركز الأول، والشركة الشرقية للبتروكيماويات (شرق وحققت المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب شركة شيفرون فيليبس، ثم كرم سموه الشركات الفائزة بجائزة الهيئة الملكية للأداء البيئي للصناعات الثانوية وهي على التوالي الشركة العربية الكيماوية (لاتكس) المحدودة) والشركة الخليجية للمواد الكيماوية المضافة وشركة كيميائيات الميثانول المحدودة، كما تم تكريم الشركات الراعية وهي شركة سابك وشركة شيفرون فيليبس وشركة بيئة وشركة تصنيع وشركة سبكيم.

بعد ذلك قام سمو رئيس الهيئة الملكية بافتتاح المعرض البيئي المصاحب.

الجدير بالذكر أن يوم البيئة العالمي سيختتم اليوم الأربعاء حيث تعقد العديد من المحاضرات يوم أمس محاضرات تناولت ظاهرة الاحتباس الحراري والآثار البيئية لذلك، والحاجة إلى التعليم البيئي في منطقة الخليج، وآثار ظاهرة الاحتباس الحراري على البيئة البحرية، كما تشمل الفعاليات محاضرة عن نتائج دراسات الأثر البيئي للجبيل 2، أما اليوم فتتناول المحاضرات استخدام برامج الحاسب الآلي المتخصصة في تقدير احتياجات أنظمة تغذية المياه، والأساليب المختلفة لمعالجة تلوث المياه الجوفية، وكذلك استخدام الأكسدة في معالجة المياه، وجهود شركة سابك في الإدارة البيئية، و مشاركة القطاعين العام و الخاص في تطبيق نظم ردم النفايات، والفوائد البيئية لترشيد الطاقة، بالإضافة إلى محاضرة عن مراقبة انبعاثات المواد العالقة، والتحكم في إنبعاثات أكاسيد النيتروجين من عمليات التصنيع، ومستقبل إدارة النفايات الصلبة.