تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
العنصر غير مصنف حالياً. اضغط SHIFT+ENTER لتصنيف هذا العنصر.تم تحديد 1 نجمة. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد نجمتان. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 3 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 4 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 5 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.
الهيئة الملكية بالجبيل تكرم منقذ الغريقات الثلاث
سعادة الرئيس التنفيذي بالهيئة الملكية بالجبيل بالنيابة الأستاذ مساعد  بن علي المسعر المنقذ في ادارة الخدمات  الاجتماعية بالهيئة  الملكية بالجبيل هشام بن محمد الغامدي الذي أنقذ ثلاث غريقات في وقت واحد إضافة إلى اجرائه الإسعافات الأولية لهن  مما ساهم بحمد الله بإنقاذ حياتهن وقدم المسعر شكره الجزيل إلى المنقذ هشام الغامدي على  سرعة استجابته للموقف وتعامله الأمثل  في مثل هذه الحالات والذي عكس مستوى الاحترافية في عمل منقذي الهيئة الملكية بالجبيل.

 وكان شاطئ الفناتير قد شهد حالة غرق لثلاث فتيات بغياب كامل من أسرهن ودون وجود وسائل للسلامة خاصة وأنهن لا يجدن السباحة وقد بدأت الحادثة بغرق الفتاة الأولى حيث سارعت الفتاتين بمحاولة انقاذها مما أدى إلى غرقهن جميعا ولكن بفضل الله ساهمت يقظة المنقذ البحري الموجود في الموقع وسرعة تصرفه إلى منع كارثة كبيرة لهذه الأسرة.

 من جهة أخرى أكد مدير إدارة الخدمات الاجتماعية بالهيئة الملكية بالجبيل الأستاذ محمد العريني على أهمية اهتمام الأسر بأطفالهم  عند سباحتهم في البحر ومراقبتهم وتزويدهم بسترة للنجاة حيث تمثل نسبة غرق الأطفال 90% من حالات الغرق مشيراً إلى وجود أكثر من (13)  منقذا بحريا منتشرين على شواطئ  مدينة الجبيل الصناعية وأجريت لهم دورات متعددة في الانقاذ والإسعافات الأولية.

 كما أشار  العريني  الى أن الهيئة الملكية قد وضعت حاجزا على شكل حبل مائي يوضح المناطق  التى تشكل  السباحة خطورة فيها  داعيا أولياء الأمور إلى الحيطة والحذر عند سباحة الأطفال والعوائل على الشواطئ ضمانا لسلامتهم.