تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
العنصر غير مصنف حالياً. اضغط SHIFT+ENTER لتصنيف هذا العنصر.تم تحديد 1 نجمة. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد نجمتان. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 3 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 4 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 5 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.
سمو رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع يفتتح فعاليات المؤتمر الدولي عن التقنيات الحديثة في إعادة تدوير واستخدام النفايات الصناعية
الجبيل الصناعية - انطلقت صباح يوم الأربعاء فعاليات المؤتمر الدولي عن التقنيات الحديثة في إعادة تدوير واستخدام المخلفات الصناعية والمعرض المصاحب له، الذي تنظمه الهيئة الملكية بالجبيل على مدى يومين تحت رعاية سمو رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود وبمشاركة (21) متحدثا  من المختصين والأكاديميين من داخل وخارج المملكة، بمشاركة العديد من الشركات المتخصصة في مجال إعادة التدوير والاستخدام الأمثل للنفايات الصناعية.
وبدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم , ثم كلمة سعادة مدير عام الشئون الفنية بالهيئة الملكية بالجبيل المهندس أحمد بن مطير البلوي؛ حيث أوضح فيها أن تنظيم الهيئة الملكية لهذا المؤتمر العلمي ينبع من إيمانها بضرورة الاستفادة من تجمع رموز الصناعة والبحث العلمي والمختصين في مجال البيئة في تناقل الخبرات انطلاقاً من الحرص على تقديم كافة المعلومات والخبرات؛ لما فيه حماية البيئة والمجتمع. حيث يأتي المؤتمر ضمن اهتمامات المملكة العربية السعودية ممثلةً بالهيئة الملكية لتحقيق التنمية المستدامة للوصول إلى بيئة عالمية أفضل.
وأوضح البلوي أن النفايات والمخلفات الصناعية في الدول المتقدمة في ازدياد، خصوصاً في الدول الصناعية، حيث تتزايد المشاكل البيئية الناتجة من تراكم المخلفات الصناعية.
وقال "تشير الأرقام الدولية إلى أن العالم ينتج ما يقارب من 4 مليارات طن من النفايات الصناعية والبلدية سنوياً، حيث يتزايد حجم النفايات العالمية بمعدل يزيد عن 10% سنوياً ووصل مستوى النفايات في الولايات المتحدة وحدها إلى 160 مليون طن سنوياً ، وهذا يعني 439 ألف طن يومياً، مما يمثل تحديات بيئية خطيرة، هذا وازداد حجم النفايات في الفترة من عام 1975 وحتى عام 2000 بنسبة 28% في كل من اليابان والولايات المتحدة وألمانيا والنمسا وهولندا، وفي الوقت نفسه استهلكت هذه البلدان مزيدا من الموارد الطبيعية. من هنا كان لا بد من التفكير في تقنيات تُعنى بإعادة التدوير، الذي من شأنه أن يكون أحد أفضل الحلول للتقليل من النفايات والاستفادة منها وتقليل استهلاك الموارد الطبيعية التي تشاركنا فيها الأجيال القادمة."
وأشار إلى أن الحاجة إلى التقنيات الحديثة  لإعادة التدوير في العالم ينصب بالدرجة الأولى على حماية البيئة وحماية انفسنا من الأضرار التي قد تسببها المخلفات الصناعية ، فغالبية الصناعات تعتمد بشكل أساسي على النفط، فالبلاستيك مثلا يستهلك ما مقداره 7%  من الإنتاج العالمي وبالرغم من فوائده واستخداماته العديدة إلا أنه يصعب على البيئة التخلص منه بشكل طبيعي.
وبين أن العديد من الأبحاث أثبتت أن المعادن المسترجعة تمكننا من الاقتصاد في استنزاف المناجم من هذه المادة الهامة، فاسترجاع 1 كيلوغرام من الألمونيوم يوفر حوالي 8 كيلوجرامات من مواد البوكسيت، و4 كيلوجرام من المواد الكيماوية، و 14 كيلو وات / ساعة من الكهرباء . كما أن كل طن من الكرتون الورقي المسترجع يمكننا من توفير 5,2 طن من الخشب ، وكل ورقة مسترجعة تقتصد لنا لترا واحدا من الماء، و5,2 واط / ساعة من الكهرباء، و15 جرام من الخشب الخام، ونظرياً فإن كل المواد القابلة للتحويل يمكننا الاستفادة  منها , ومن هذا المنطلق دعمت الهيئة الملكية كافة استثمارات إعادة التدوير في المدينة، فيتم تدوير ما يقارب 75 ألف طن من المخلفات الصناعية حالياً، وتمثل ما نسبته 38% من حجم النفايات الصناعية في مدينة الجبيل وحدها. وتعمل الهيئة الملكية على تشجيع الاستثمارات في مجالات إعادة تدوير واستخدام النفايات الصناعية لرفع النسبة إلى مستويات أعلى كجزء من رؤيتها التنموية المستدامة نحو مستقبل أفضل ، وإلى حياة صناعية حديثة، تتواكب مع العصر، وتتحمل مسؤولياتها في نفس الوقت لحماية البيئة العالمية والمحلية من المخلفات الصناعية. 
تلا ذلك كلمة راعي المؤتمر صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والذي رحب بجميع المشاركين في المؤتمر وبين أن هذا المؤتمر يأتي في إطار اهتمام المملكة العربية السعودية بشؤون البيئة وحماية المجتمع، فكلنا ندرك حجم التداعيات الخطيرة التي تخلفها النفايات، وارتفاع مستوى التلوث، وتدهور حالة الموارد الطبيعية إذا لم يتم التعامل مع ذلك بطريقة علمية مناسبة.
وقال سموه: إن الهيئة الملكية وبحكم إدارتها الشاملة للمدن التابعة لها (الجبيل وينبع ورأس الخير) معنية بكل شؤون المدينة، والحفاظ على البيئة يقف على رأس المهام المناطة بها. لذا فقد عنيت الهيئة الملكية للجبيل وينبع بتحديد معايير وأنظمة ولوائح ببيئة منذ إنشائها، وتعمل على تطويرها وتحديثها بشكل دوري، بما يتناسب مع التطور الصناعي والتوسعات المستقبلية في المدن التابعة لها، ومن خلال تلك الإجراءات يتم سن القوانين والتشريعات التي تكفل التعامل الصحيح والآمن مع هذه المخلفات، ومناقشة السياسات والتشريعات، ورصد ومراقبة إدارتها في جميع الصناعات.
وأكد سموه أن هذا المؤتمر يأتي تعزيزاً لتوجه الهيئة الملكية لدعم إعادة تدوير واستخدام النفايات الصناعية؛ حيث سيتناول العديد من جلسات وأوراق العمل التي تركز على أفضل الطرق والأساليب الحديثة في التعامل مع النفايات وتدويرها، كما أنه سيتيح  الفرصة للباحثين، والمتخصصين، والعاملين في المنظمات الدولية، وصانعي السياسات والأنظمة البيئية، وكذلك الصناعيين، والأوساط الأكاديمية، لنشر أحدث التطورات والتقنيات والعروض في مجال النفايات الصلبة الصناعية، وتعزيز العمل نحو الإدارة البيئية الأفضل، وطرق التحكم في القضايا البيئية،  كما سيسلط الضوء على المكانة التي تتمتع بها مدينة الجبيل الصناعية كإحدى أهم المدن الصناعية الكبرى نموا في المملكة والعالم ، كما أن المعرض المتخصص سيعرض أحدث التقنيات في مجال إدارة النفايات.
وقال سموه: إنني واثق من أن المشاركين في هذا المؤتمر من المتخصصين والباحثين والخبراء سيثرون المؤتمر بآرائهم، وسيضيفون إليه من خبراتهم المتراكمة، لنخرج جميعا بتوصيات تخدم تطلعاتنا تجاه الشأن البيئي.
وبعد ذلك القى المتحدث الرئيسي للمؤتمر المهندس جون كويل كلمته التي أشار فيها إلى تجربة الاتحاد الاوربي والمملكة المتحدة في إعادة تدوير النفايات واثرها على تنمية الاقتصاد من خلال تغيير طرقية تفكير المجتمع والاجيال الجديدة تجاه قطاع النفايات.
واستعرض كوين تجربته التي امتدت إلى أكثر من 35 عام في إدارة النفايات فيARC21  وهي مؤسسة حكومية تمثل أكثر من 11 مجلسا بلديا في شمال إيرلندا وكذلك استعرض بعض التجارب التي مر بها في عدد من المعاهد العلمية المهتمة في البيئة وإعادة التدوير في أوروبا.
وبعد ذلك تم تكريم الشركات الراعية من قبل صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع وهي : شركة التصنيع الوطنية ( التصنيع )، والشركة الوطنية للمحافظة على البيئة (بيئة)، والشركة العالمية لخدمات إدارة البيئة (جيمس). وكراعي ذهبي كل من شركة أرامكو السعودية توتال للتكرير والبتروكيماويات (ساتورب) ،والشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم)، وشركة الصحراء للبتروكيماويات ( الصحراء)، وشركة تطوير البيئة المحدودة (إيدكو). وكراعي فضي كل من شركة مصفاة أرامكو السعودية شل (ساسرف)، ومصنع لادن لتقنية ومعالجة البلاستيك. وكراعي ضيافة كل من شركة تطوير البيئة المحدودة (إيدكو)، وشركة الجبيل لخدمات الطاقة (جسكو) ومجموعة القريان وشركة يوني لوب.
وبدأ اليوم الأول للمؤتمر بثلاث جلسات، حيث ركزت الجلسة الأولى على (التقنيات الحديثة في إعادة استخدام المخلفات النفطية) ورأسها الدكتور أحمد الحازمي من سابك، واشتملت هذه الجلسة على ثلاث أوراق عمل: الأولى بعنوان (استعادة الزيت من الحمأة باستخدام ثلاث مراحل للطرد المركزي) قدمها  جهاد شناعة من شركة أرامكو السعودية، والورقة الثانية بعنوان (نعيد التكرير اليوم لننظف الغد) قدمها جميل الدين شيخ من شركة يوني لوب الجبيل، و الثالثة بعنوان (استخدام التقنيات لاسترداد المواد الهيدروكربونية ومعالجة الرواسب ) قدمها رائد الأطرش من شركة الأطرش للمواد الصناعية – الخبر.
وكانت الجلسة الثانية بعنوان (إعادة استخدام المحفزات) ورأسها الدكتور خلف العنزي من شركة صدارة، وتضم أربع أوراق عمل: الورقة الأولى بعنوان ( استخدام المولبيديوم من المحفزات) قدمت من قبل هيفينت تكنولوجي. والورقة الثانية بعنوان ( تجديد نشاط المحفزات باستخدام التقنيات المائية) قدمها  الدكتور صالح أبوالتين من شركة  البلاد كاتاليست، وتناولت الورقة الثالثة (المعالجة المتقدمة لإعادة تدوير واستخدام المحفزات) قدمها   الدكتور أمين داهية من شركة جمس. والورقة الرابعة بعنوان (إعادة تدوير المحفزات) قدمها  الدكتور ماثيو بيل من شركة B.V الهولندية.
وجاءت الجلسة الثالثة بعنوان (المخلفات والطاقة) ورأسها الدكتور عمر أغا من  جامعة الدمام، وتناولت ثلاث أوراق عمل:  الأولى بعنوان (إنتاج الطاقة من المخلفات) قدمها الدكتور أحمد أيوب من شركة ادكو، و الثانية بعنوان (استخدام غازات مضيئة لتوليد الكهرباء باستخدام خلايا وقود الأكسيد الصلب) قدمها رتشبرج جيورجن من النمسا، والورقة الثالثة بعنوان (تقييم الطاقة  المحتملة من النفايات في المملكة العربية السعودية) قدمها عمر عودة من جامعة الأمير محمد بن فهد.
وتستكمل ـ اليوم الخميس ـ الفعاليات من خلال ثلاث جلسات: الأولى بعنوان  ( إعادة استخدام مخلفات الصناعات التعدينية ) ويرأسها د. مصطفى عقيل من شركة معادن، وتتناول ثلاث أوراق: الأولى بعنوان (مراجعة طرق التخلص من ثلاثة أنواع رئيسة من المخلفات الصناعية في الجبيل ورأس الخير) يقدمها محمد إسماعيل من شركة الرشيد لهندسة التربة والمواد , وتتناول الورقة الثانية (الإدارة الفعالة للنفايات في شركة حديد) تقدم من قبل شركة حديد , وتتناول الورقة الثالثة (إعادة تدوير نفايات الجبس) يقدمها هنريك لاند  من الدنمارك.
أما الجلسة الثانية فهي بعنوان (الدراسات والتجارب الحديثة في مجال إعادة الاستخدام والتدوير للمخلفات الصناعية) ويرأسها الدكتور حسين بن محمد البشري، مدير إدارة حماية ومراقبة البيئة بالهيئة الملكية بالجبيل سابقا، وتتناول أربع أوراق عمل: الأولى بعنوان (إدارة الصودا الكاوية في شركة أرامكو السعودية) من تقديم هادي الدغمان من شركة أرامكو السعودية , والورقة الثانية بعنوان (إعادة استخدام وتدوير النفايات في شركة سابك) من تقديم عبدالرشيد جعفر من شركة سابك , وتتناول الورقة الثالثة (المحفزات المستهلكة والزئبق: مثال لمحطة معالجة شاملة) من تقديم/ يفيس ثيلرمن سويسرا، وتتناول الورقة الرابعة (الحد من النفايات الصناعية وإعادة استخدامها) من تقديم طاهر حسين من كندا.
وتأتي الجلسة الثالثة بعنوان (إعادة تدوير واستخدام البلاستيك والمخلفات الأخرى) ويرأسها د. عمر عودة  من جامعة الأمير محمد بن فهد، وتتناول أربع أوراق عمل الأولى بعنوان (فاعلية استخدام الكلور في إنتاج مادة الايزوسينات) من  تقديم ثورستن كلامر من شركة صدارة , وتتناول الورقة الثانية (إعادة تدوير النفايات الكيميائية في المواد الخام) من تقديم  ناهد صديقي من جامعة الملك فهد، وتتناول الورقة الثالثة (تطوير معامل التكرير الأحيائية للنفايات في المملكة) من  تقديم عبد الستار نظمي من جامعة الملك عبدالعزيز، وتتناول الورقة الرابعة (إعادة تدوير البطاريات المستخدمة) من  تقديم أنس حفظ من شركة الرصاص. وبعد ذلك يفتح المجال  للحوار والنقاش ومن ثم ختام المؤتمر.
وقد أجمع عدد من المتحدثين والمشاركين في المؤتمر على أهميته، وتمنوا أن يخرج بالنتائج والتوصيات المنشودة منه، خاصة وأن الهيئة الملكية للجبيل وينبع ـ كما يعرف الجميع ـ متميزة بيئيا ، مشيرين إلى أن مثل هذه اللقاءات تساعد على التغلب على المشاكل البيئية، مؤكدين أن بلورة مثل هذه الأفكار يعتبر رافدا مهما للاقتصاد السعودي، حيث تهدر قدرات مالية باهظة بسبب إهمال تدوير النفايات بأنواعها وخاصة الصناعية .