تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
العنصر غير مصنف حالياً. اضغط SHIFT+ENTER لتصنيف هذا العنصر.تم تحديد 1 نجمة. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد نجمتان. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 3 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 4 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 5 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.
إنطلاق فعاليات ملتقى الجبيل الثاني بمشاركة أكثر من 300 مشارك وباحث في تخطيط المدن
​افتتح الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل الصناعية  سعادة الدكتور مصلح بن حامد العتيبي نيابة عن سمو رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع الامير سعود بن عبدالله بن ثنيان  آل سعود ملتقى الجبيل الدولي الثاني لتخطيط المدن في الجبيل الصناعية تحت شعار (التحديات المستقبلية لتخطيط المدن)  والمعرض المصاحب له بحضور ومشاركة أكثر من  (300) شخصية  من الخبراء والمتخصصين والمهتمين في تخطيط المدن محليا وإقليميا وعالميا في مركز المؤتمرات بالفناتير بالجبيل الصناعية والذي تمتد فعالياته خلال يومي  11-12 /2/2013 الجاري .
    و أكد  المشرف العام على  الملتقى  مدير عام الشؤون الفنية بالهيئة الملكية بالجبيل المهندس أحمد مطير البلوي في كلمته أثناء حفل الافتتاح  أن هذا الملتقى يأتي في ظل تحديات حقيقية تواجهها مدن العالم أجمع فمعدل التحضر في ازدياد مستمر، مضيفاً بأن تقارير منظمة الأمم المتحدة تشير  إلى أن مستوى التحضر الأن بلغ ذروته  حيث وصل  الى أكثر من نصف سكان العالم.
 مشيرا إلى أن المنطقة العربية لم تكن بمعزل عن هذه التغيرات التي شهدها العالم بل كان  لها  النصيب الأوفر حيث يوضح تقرير الأمم المتحدة للدول العربية الصادر عام 2013م  أن 56% من سكانها الذي يبلغون 357 مليونا يعيشون في مراكز حضرية . متوقعاً أن يصلوا عام 2050م  إلى حوالى 68% وذكر التقرير أن نشوء معظم  عمليات النمو الحضري تم تسجيلها في المناطق المحيطة بالمدن الرئيسيىة للدول العربية وذلك على الرغم من تسجيل المدن المتوسطة أو  الثانوية لأسرع معدلات  النمو  .
وأضاف البلوي " تشير الدراسات إلى أنه في عام 1940م ، لم يمثل سكان المراكز الحضرية أكثر من 15% بعدد مراكز حضرية لا يتجاوز 10 مراكز أكبرها حجما مدينة مكة المكرمة , في حين أنه في عام 1970م بلغت نسبة السكان التجمعات الحضرية 49% بعدد مراكز حضرية 93 مركزا إلى أن وصلت عام 2000م إلى 80% وحسب التعداد الأخير عام 2010  فإن عدد المراكز الحضرية 245 مركزا بنسبة 83 % من السكان "
وأشار البلوي إلى أن هذه الأرقام تبرز لنا بوضوح التحدي الذي تواجهه المدن اليوم ومستقبلا فالنمو السكاني والتحول الحضري الذي تم استعراضه يشكل ضغطا كبيرا على المدن والمراكز العمرانية ويتطلب المزيد من المساحات الحضرية والحاجة إلى شبكات ضخمة من البنية التحتية مقرونة بخدمات كافية تتوزع بتوازن واعتدال ويعني أيضا الحاجة إلى خلق وظائف حضرية وسوق عمل يستوعب راغبي العمل , والتحدي الأكبر إيجاد إدارة حضرية تدير هذه المدن بكفاء وذكاء ومرونة "
ونوه البلوي في ختام كلمته إلى أن الملتقى يسعى لطرح نخبة من التجارب والدروس المستفادة وسيتم التركيز على التحديات وطرق معالجتها  من دول مخلتفة ,مضيفا بأنه سيطرح على مدى يومين 27 ورقة عمل خلال 5 محاور تلامس قضايا تخطيط المدن وهي التنمية الشاملة وإدارة نمو المدن وتخطيط النقل والمواصلات والاقتصاد الحضري والتنمة والتصميم الحضري  وصولاً  إلى مساعدة المخططين وأصحاب  القرار على تحقيق تنمية مدنية تواجه الصعاب والتحديات.
     واعتبر المتحدث الرئيس  الدكتور سبيروبولاليز من جامعة هارفارد في كلمته في الملتقى أن الكثافة السكانية أحد المعوقات التي تقف في وجه تخطيط المدن إلا  أن التخطيط الجيد لابد أن يثمر بنجاح مصحوبا بإدارة ناجحة  بطريقة جيدة وهنا بالمملكة العربية السعودية  لابد أن تكون البنية التحتية  جيدة  لتمكن الاستفادة منها عبر الحركة  وسهولة التنقلات للسلع تحقيقا إلى نمو اقتصادي رفيع وأكد ( الدكتور سبيروبولاليز )  أن البنية التحتية لابد أن  تشتمل  على عدة نظم وهي الطاقة والمياه والغذاء والمواصلات والمساحات والمعلومات ومتى ما كانت متواجدة فإنها حتما ستحقق استدامة متواصلة .
 
ثم  تطرق إلى تجاربه في العديد من المدن وبحثه حول  "استدامة العمران في منطقة الخليج العربي" وذلك لعشرة مدن في المنطقة  " ، بعدها كرم الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل الجهات الراعية والمشاركة والداعمة  في الملتقى ثم افتتح بعدها المعرض المصاحب للملتقى  الذي شارك فيه أكثر من 15 جهة مابين محلية ودولية .
    لتنطلق بعدها ورش العمل والمحاضرات في الملتقى  حيث شملت الجلسة الاولى التي تحدث بها   قايكاستلين بيري من IN-VI  عن التخطيط والتصميم من أجل الصحة والاستدامة، وباولبومستيد من شركة Dillon  ، وجميل السوقي مهندس التخطيط في أرامكو السعودية عن التنمية العمرانية في مجتمعات شركة أرامكوا ، وبراين بيرن الرئيس التنفيذي لتكنو باث لإدارة المخلفات الطبية،  كما تحدث  الدكتور إيهاب فودة من العطيشان للاستشارات الهندسية عن التغلب على موانع التطبيقات المتجددة في منطقة الخليج و برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.
     أما الجلسة الثانية فكانت  عن إدارة نمو المدينة، وتحدث فيها د. جايبركاشتشادشان من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وعبدالحكيم الرشودي من أمانة القصيم، والدكتور بندر النعيم من ACE  للاستشارات الهندسية، وباولارتشر من عذيب انترقراف، والمهندس عادل الملحم أمين منطقة الأحساء ، كما تحدث  هارالدبرينر من شركة Brenner للاستشارات الهندسية والتطوير العقاري عن التنمية الحضرية في المانيا وأوروبا.