تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
العنصر غير مصنف حالياً. اضغط SHIFT+ENTER لتصنيف هذا العنصر.تم تحديد 1 نجمة. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد نجمتان. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 3 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 4 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 5 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.
بدء فعاليات ملتقى الجبيل الأول للحماية من التآكل
بدأ صباح الاثنين 17/11/1431هـ فعاليات (ملتقى الجبيل الأول للتآكل) التي  تستمر لمدة يومين وذلك في قاعة المحاضرات والمؤتمرات بالفناتير في مدينة الجبيل الصناعية تحت رعاية سعادة الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل الدكتور مصلح بن حامد العتيبي وبحضور عدد من المسئولين في الجهات الحكومية والقطاعات الصناعية وذوي الاهتمام والاختصاص من الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال والمقاولين.

وبدأ الحفل بتلاوة من القران الكريم ثم ألقى سعادة مدير عام الشئون الفنية بالهيئة الملكية بالجبيل المشرف العام على الملتقى المهندس أحمد بن مطير البلوي أوضح  فيها أن الهيئة الملكية تتشرف بتنظيم هذا الملتقى والذي يوفر منبراً مناسباً لتبادل الآراء الخاصة بحماية المنشآت من ظاهرة التآكل ذات التأثيرات الواضحة على الممتلكات الخاصة والعامة حيث تكبد أعمال إصلاح هذه الأضرار الناتجة عن مشاكل التآكل مختلف الجهات تكاليف عالية جداً .

وأضاف البلوي أن الملتقى يوفر تغطية شاملة لمنهجيات مراقبة التآكل والمواد المستخدمة لحماية المنشآت الجديدة وإعادة تأهيل المنشآت القائمة وسيتطرق الملتقى إلى عرض أحدث التغييرات في حماية المنشآت الصناعية والعامة والتجهيزات الأساسية المعرضة لبيئات قاسية كمنطقة الخليج العربي.

وأشار البلوي إلى أن انعقاد الملتقى في مدينة الجبيل الصناعية يوفر للمشاركين مجالاً خصباً لتبادل الخبرات والاحتكاك بالعاملين في جميع مجالات الحماية من التآكل من مهندسين وخبراء حيث يوجد التحديات لحماية المنشآت تحت ظروف بيئية صعبة سيعمل على اكتساب الخبرات اللازمة للتغلب على مشكلة التآكل وتوفير الحماية للمنشآت الجديدة وأيضاً إيجاد الحلول المناسبة لإصلاح المنشآت المتضررة ونأمل أن يستفيد الجميع من هذه الخبرات من خلال عرض أوراق العمل والمناقشات والاطلاع على المعرض المصاحب .

بعد ذلك تحدث سعادة الدكتور سهل نشأت عبدا لجواد وكيل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن للأبحاث التطبيقية والمتحدث الرئيس في الملتقى عن أنواع التآكل وميكانيكية حدوثها  في المواد وكذلك تكاليف التآكل على المستوى المحلي والعالمي. وتطرق خلال الورقة التي طرحها الى شرح أسباب حدوث  التآكل في منطقة الخليج العربي والاستراتيجيات اللازم أخذها للحماية من هذه الظاهرة والتقليل منها. وكذلك إعطاء شرح عن الجهة الأكاديمية والأبحاث الجارية وتلك التي سبق نشرها  والمواد المبتكرة حديثاً واستخدامها في معالجة التآكل.

بعدها قام سعادة الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية الدكتور مصلح بن حامد العتيبي بتكريم الشركات الراعية للملتقى ثم افتتح المعرض المصاحب للملتقى والذي يبين نماذج للمنشآت المتآكلة والأضرار الحاصلة وبعض الحلول والأبحاث لمكافحة التآكل.

هذا ورحب الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل الدكتور مصلح بن حامد العتيبي خلال بالمشاركين مشيراً إلى أهمية إقامة مثل هذا الملتقى وفكرته حيث أنها فرصة لمناقشة قضية التآكل من قبل المختصين في هذا المجال وهو ما سيساعد بإذن الله على وضع الحلول المناسبة التي تساعد على القضاء على هذه المشكلة أو تقليص الإضرار الناتجة عنها وتمنى العتيبي إن يخرج المشاركون بالملتقى بتوصيات ايجابية تخدم مصالح الجميع وقدم شكره لكل من ساهم في تنظيم الملتقى من كافة الجهات بالهيئة الملكية وكذلك الرعاة.

وقد بدأت فعاليات اليوم الأول للملتقى بتقديم عدة أوراق عمل تطرقت معظمها لعرض أحدث الخبرات في مجال حماية المنشآت الصناعية والمنشآت العامة والتجهيزات الأساسية المعرضة لبيئات قاسية كمنطقة الخليج العربي . وركزت مواضيع أوراق العمل على محاور مهمة منها:

طرق الحماية من التآكل للمنشآت الخرسانية واختبارات الفحص لخطوط الأنابيب الصناعية وتآكل المعادن. وكذلك صاحب المؤتمر معرض عن أهم المواد والوسائل المستخدمة في مجال الحماية من التآكل.

واشترك بتقديم أوراق العمل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الملك عبد العزيز ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا والهيئة الملكية بالجبيل ومعاهد عالمية مثل معهد المواد الخام ومركز أبحاث المباني والمساكن في مصر وقطاعات أخرى من مصانع محلية وعالمية .

وتم عرض ومناقشة ورقة عمل عن مركز أبحاث مردومة والذي أسسته  الهيئة الملكية بالجبيل في عام 2001م بالتعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران.  وأسس هذا المركز للقيام بأبحاث طويلة الأمد عن الخرسانة المسلحة والمعادن الإنشائية من أجل تقييم تحمل الأداء طويل الأجل لمواد الإنشاء بصورة عامة والخرسانة بصورة خاصة. ويعتبر المركز من أهم مراكز الأبحاث التي تتيح الفرص لمراقبة أداء المواد الإنشائية تحت الظروف البيئية المحلية.

وتطرق الملتقى إلى مناقشة طرق إعادة التأهيل المبتكرة والناجحة في مدينة الجبيل الصناعية لتحسين حالة المرافق القائمة المتضررة بظاهرة التآكل وخصوصاً رفع كفاءة مرافق التجهيزات الأساسية. وكذلك تم عرض بعض الطرق المتطورة لقياس درجة ونسبة التآكل لحديد التسليح المستخدم في الخرسانة وكيفية حدوث التآكل في المعادن مثل الألومنيوم والماغنيزيوم والفولاذ الكربوني في بيئات محددة .وتشير نتائج الأبحاث التي عرضت خلال المؤتمر إلى الفوائد التي سوف تعود على الصناعات الهندسية والإنشائية لتحسين أداء تحمل البنية التحتية والمباني والصناعات والمرافق المشابهة في منطقة الخليج العربي.