تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
«الخام» و«الحديدي» سلاحا كازاخستان لتعزيز علاقتها بقطاع البتروكيماويات السعودي
العنصر غير مصنف حالياً. اضغط SHIFT+ENTER لتصنيف هذا العنصر.تم تحديد 1 نجمة. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد نجمتان. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 3 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 4 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 5 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.
22/01/1438

News paper image

 

تتجه حكومة جمهورية كازاخستان إلى تعزيز الشراكة بينها وبين المملكة، في قطاع البتروكيماويات، في توجه جديد لدى الحكومة ـ على ما يبدوـ يمهد الطريق لمشاريع عملاقة، قد تبدأ بقطاع البتروكيماويات ثم تنتقل إلى قطاعات اقتصادية أخرى. ووجه كانات بوزومبايف وزير الطاقة في جمهورية كازاخستان، الذي زار الهيئة الملكية للجبيل وينبع أمس، دعوة إلى المؤسسات الاقتصادية السعودية إلى استثمار المزايا التي توفرها الدولة للمستثمرين الأجانب، وعلى رأسها المواد الخام والخط الحديدي، مشيراً إلى أن بلاده تمتلك المواد الخاصة المطلوبة في صناعة البتروكيماويات.
والتقى الوزير الكازاخستاني الأمير سعود بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» وبحث معه أوجه التعاون بين البلدين، بحضور يوسف البنيان نائب رئيس مجلس إدارة سابك الرئيس التنفيذي المكلف، وعدد من المسؤولين في الهيئة الملكية.
وأطلع الأمير سعود في بداية اللقاء الضيف على مهام وأهداف الهيئة الملكية ومنجزاتها في المدن التابعة لها، كما جرى مناقشة المسائل المتعلقة بتطوير وتعزيز العلاقات بين الهيئة وسابك من جهة والجهات المناظرة لها في كازاخستان وذلك في المجالين الصناعي والاقتصادي، خصوصاً فيما يتعلق بالصناعات البتروكيماوية.
وأوضح الأمير سعود أن الهيئة الملكية لديها الخبرة العريضة في بناء المدن الصناعية وإدارتها، إضافة إلى البنى التحتية التي تجذب المستثمرين السعوديين والأجانب، مؤكداً أن الفرص الاستثمارية في المدن التابعة للهيئة الملكية عديدة لاسيما في قطاع الصناعات التحويلية.
وأكد الأمير سعود أن شركة «سابك» عملاق صناعي ممتد في جميع أنحاء العالم، لافتاً إلى أن إنتاجية الشركة تنمو ومكاتبها تغطي كافة قارات العالم.
من جهته، أوضح الوزير الكازاخستاني أن بلاده تتمتع بعلاقات أخوية متينة مع المملكة، حيث يجمع الشعبين السعودي والكازاخستاني دين واحد هو الدين الإسلامي الحنيف، ويقع البلدان في قارة واحدة، مبيناً أن بلاده تتطلع إلى المزيد من التعاون الاقتصادي مع المملكة. وأبدى الوزير الرغبة في تعزيز سبل التعاون بين شركة سابك والشركات المماثلة لها في كازاخستان لإنتاج المواد البتروكيماوية ومادة البولي إيثيلين على وجه الخصوص، إذ إن لديهم المواد الخام والأسواق القريبة، لافتاً إلى النمو الاقتصادي الذي تشهده بلاده حيث تم تشييد خط حديدي يربطها بالصين مما سيمكنهم من تعزيز علاقاتهم الاقتصادية بهذا العملاق الاقتصادي العالمي.

المصدر