تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
أمير الرياض: نحتاج إلى مثل مؤتمر «الرحمة في الإسلام» ليستفيد منه العالم
العنصر غير مصنف حالياً. اضغط SHIFT+ENTER لتصنيف هذا العنصر.تم تحديد 1 نجمة. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد نجمتان. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 3 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 4 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 5 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.
27/04/1437

News paper image

 

الرياض - صالح الحميدي (عدسة - عمار الملحم)
 
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالدعم الذي تلقاه جامعة الملك سعود من مقام خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي عهده، وقال إنه سيؤتي ثماره -إن شاء الله- في إظهار كثير من المؤتمرات التي نحن في حاجة إليها في هذه البلاد ليستفيد منها العالم أجمع.
وقال في حديث إلى الصحافيين عقب رعايته صباح أمس للمؤتمر الدولي عن «الرحمة في الإسلام» الذي ينظمه قسم الدراسات الإسلامية في كلية التربية في جامعة الملك سعود، إن منهج المملكة في الرحمة واضح، منوهاً بمركز الملك سلمان للإغاثة، لافتاً إلى أنه يؤدي دوراً كبيراً، ويعد جزءا من الرحمة، ممتدحاً فكرة مؤتمر الرحمة التي وصفها بالرائعة التي تخدم الإسلام والمسلمين. وقال إن الكل في حاجة إلى مثل هذا الموضوع كونه يعيش مع الإنسان في كل أوقاته، مقدماً شكره إلى جامعة الملك سعود على دعمها وتهيئتها له، وتمنى أن يؤتي المؤتمر أكله بالفوائد التي ينتظرها الجميع، مشدداً على أن الرحمة لم تكن في شيء إلا زانته وهو الأمر الذي يجب أن نؤكد عليه وسيؤكد عليه المؤتمر في أبحاثه التي يشارك فيها كثير من العلماء من 45 دولة وهذا رقم ليس بالسهل وإنجاز رائع يسجل لجامعة الملك سعود وعطاء من عطاءات المملكة للعالم أجمع.
 
مفتي المملكة: واقع الحضارة اليوم كله ظلم وعدوان وتآمر على المسلمين
 
 
 
من جانبه، قال صاحب السمو الأمير د. سعود بن سلمان بن محمد رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر، إن تنظيم المؤتمر في المملكة جزء من عمل المملكة الدؤوب وسعيها الحثيث في تأكيد مكانتها وتقديم الرؤية الصحيحة لدورها ودور جامعاتها ساعية في كل حال ومكان لخدمة البشرية وتقديم الإسلام الخالي من الشوائب والخرافات. وأضاف أن العالم حظي بالدور الفاعل والكبير الذي تقوم به المملكة في ظل قيادتها الحكيمة بحزم وعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله بنصره- الذي مازال يقدم الكثير والكبير لأمته وللعالم أجمع حتى استحق هذه المكانة الرفيعة في المحافل الدولية في ظل قيادته الرشيدة ومعونة من عضده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهم الله جميعا-.
ووصف الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء هذا الزمان بزمن الفتن والمصائب، وقال في كلمة له بهذه المناسبة إن الإسلام دين الرحمة حتى مع الخصوم وهو بريء من المبادئ الضالة والظلم والإساءة ومن تأمل المسلمين اليوم يرى القسوة الشديدة في قلوب أعدائهم الذين أظهروا ذلك صراحة وعلانية وقال أين الرحمة عن قوم تسلط عليهم العدو ودمر بلادهم وهدمها على الأسر فقتل الأطفال والنساء والأرامل محدثاً شرخاً عظيماً تسبب في خروج الكثير منهم عن ديارهم فارين بأنفسهم عن هذه الحوادث الشنيعة وتساءل عن وجود الرحمة من القوات الروسية التي تضرب في سورية على رؤوس الأبرياء من الأطفال والنساء والمسنين وقد تشرد منهم آخرون هروباً من هذه الآلام الشديدة، وقال أين الرحمة والمبادئ وأين الكرامة وحقوق الإنسان وتساءل لمصلحة من هذا الظلم.
وقال إن واقع الحضارة اليوم كلها ظلم وعدوان وتآمر على المسلمين تدميرا لها ولبنيتها والقضاء على دينها وأخلاقها وسأل الله التثبيت على دينه وخذل أعدائه وأن ينصر دينه ويعلي كلمته.
وعبر في ختام كلمته عن شكره للجامعة على تنظيم المؤتمر وأهمية ما سيتناوله من موضوعات.
 
د. سعود بن سلمان: خادم الحرمين استحق مكانة رفيعة لما قدمه لأمته والعالم
 
 
 
من جهته، ذكر د. بدران العمر مدير جامعة الملك سعود، أن المؤتمر جاء في ذروة الحاجة إليه في وقت يعاني فيه الإسلام والمسلمون من حملة تشويه وإساءة من أشخاص ومنظمات ودول، تهدف إلى وصم هذا الدين وأتباعه بالقتل وسفك الدماء والاجتراء على الأرواح والتعدي على الحُرم وتجتهد هذه الأطراف في تكريس هذا التشويه عبر كل وسائل الإعلام المتاحة لها المسموعة والمقروءة والمشاهدة والمسارعة إلى إلصاق كل حدث دموي بالمسلمين ووصفهم بالأجرأ على العدوان وسفك الدماء، حتى تشكلت هالة مسيئة ضد الإسلام والمسلمين بفعل هذه الحملة الموجهة، وقال إن المؤتمر خطوة مباركة على الطريق الصحيح وفي التوقيت الأنسب لطرح هذا الجانب وإبرازه والعالم ينظر إلى المملكة بوصفها منبع الإسلام والنموذج الأكمل لروحه وتعاليمه الأمر الذي يقتضى الوقوف ضد تلك الحملة للكشف عن الصورة المثالية السمحة لدين الرحمة والوجه الحقيقي المشرق لهذه البلاد وحكومتها وأهلها.
وتشرف المؤتمر بحضور عدد كبير من الباحثين والضيوف من داخل وخارج المملكة من أكثر من 40 دولة وقد ألقى كلمة الضيوف د. محمد الطبطبائي رئيس لجنة الإفتاء بالأحوال الشخصية ورئيس لجنة تطوير الخطاب الديني بدولة الكويت الشقيقة، ذكر فيها أن المؤتمر ينعقد في وقت استثنائي؛ حيث يواجه الإسلام اليوم هجمة شرسة غير مسبوقة في محاولة التشويه لحقيقته ودعوته من أعداء الدين والأمة الإسلامية من الخارج ومن المتنطعين والمتشددين من الداخل ولكن الله تعالى حافظ لهذا الدين ويهيء له من يكشف زيف هؤلاء وعظم هذا الدين والرحمة التي يتمتع بها.
وفي نهاية الحفل كرم أمير منطقة الرياض شركاء النجاح في المؤتمر وجاء من بينهم الراعي الماسي صندوق موظفي سابك الخيري "بر" وتسلم شهادة التكريم سمو الأمير سعود بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس إدارة شركة سابك، كما تم تكريم الراعي الذهبي شركة بن سمار للتجارة والمقاولات وتسلمه مسعد العتيبي رئيس مجلس إدارة الشركة، وشركة اولات لإدارة وتنمية الأملاك وتسلمه إبراهيم بن عبدالكريم الدرويش رئيس مجلس إدارة الشركة. ودشن أمير الرياض بهذه المناسبة المعرض المصاحب للمؤتمر ودشنت أبحاثه البالغة 12 مجلداً، فيما افتتح المعرض الشيخ د. عبدالرحمن السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

 

 

 

 

المصدر