تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
إبرام عقد لتطوير مدينة الجبيل الصناعية شرق السعودية بمائة مليون دولار
العنصر غير مصنف حالياً. اضغط SHIFT+ENTER لتصنيف هذا العنصر.تم تحديد 1 نجمة. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد نجمتان. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 3 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 4 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 5 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.
22/09/1435

News paper image

 

الرياض: «الشرق الأوسط»
بهدف إضافة قدرات جديدة وتطوير البنى التحتية، وقع الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان، رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، (أكبر مدينتين صناعيتين في السعودية)، أمس في العاصمة السعودية، عقدين لتوفير خدمات هندسية وتطوير مركز مدينة الجبيل الصناعية بخليج مردومة، بقيمة 397.8 مليون ريال (106 ملايين دولار).
ويتضمن العقد الأول الذي فازت به شركة العيوني للاستثمار والمقاولات، أعمال التوريد والإنشاء لتطوير المنطقة المحيطة بخليج مردومة لتكون مركزا جديدا لمدينة الجبيل الصناعية، فيما سيجري في المرحلة الأولى تطوير المواقع ذات الأولوية والطرق المجمعة في المركز الإداري بمركز المدينة، بينما يشتمل العمل على الحفر، والردم، والهدم، وتنفيذ شبكات الطرق، وتصريف مياه الأمطار والسيول، وتوزيع مياه الشرب ومياه الإطفاء، وتجميع مياه الصرف الصحي، وتوزيع مياه الري والطاقة الكهربائية، وإنارة الشوارع، والاتصالات السلكية واللاسلكية، إضافة إلى أعمال البستنة والتشجير. وينتهي العمل بهذا المشروع بعد ثلاث سنوات.
ويركز العقد الثاني الذي جرى توقيعه مع شركة علي خضير الحربي وأحمد عمر راضي للاستشارات الهندسية (راديكون الخليج) على تقديم الدراسات والتصاميم الهندسية للمواقع التي حددتها الهيئة الملكية للتوسع في مدينة الجبيل الصناعية، حيث تعتزم الهيئة مواكبة المتطلبات المستقبلية للصناعات الحالية والصناعات المستقبلية في المناطق الصناعية حيث تتطلب تعزيز الخدمات المساندة الحالية والتوسع فيها لتصل خدماتها إلى مناطق جديدة. ومن المنتظر أن يجري تطوير التجهيزات الأساسية في المدينة الصناعية وتقييم الخدمات المساندة المطلوبة بالمنطقة الصناعية والأحياء السكنية، وميناء الملك فهد الصناعي. وينتهي هذا العقد بعد خمس سنوات.

المصدر