تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
الوزير الأول الجزائري يزور «سابك»
العنصر غير مصنف حالياً. اضغط SHIFT+ENTER لتصنيف هذا العنصر.تم تحديد 1 نجمة. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد نجمتان. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 3 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 4 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 5 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.
16/02/1438

News paper image

 

استقبل صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود، رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع ورئيس مجلس إدارة "سابك"، أمس الأول الخميس، عبدالملك السلال، الوزير الأول للدولة الجزائرية والوفد المرافق وذلك بحضور وزير التجارة والاقتصاد د. ماجد القصبي والسفير السعودي في الجزائر د. سامي الصالح، كما حضر اللقاء من "سابك" نائب الرئيس التنفيذي للبتروكيماويات م. عبدالرحمن الفقيه وعدد من مسؤولي الشركة، في مبنى "سابك" الرئيس بالرياض.
وتأتي زيارة الوفد الجزائري للشركة في إطار المشاورات المستمرة بين الجانبين لتفعيل واستكشاف فرص التعاون المشترك.
وعقد الأمير سعود والضيف الجزائري اجتماعاً حضره أعضاء من الجانبين، حيث رحب سموه بالوزير الضيف والوفد المرافق، وعبر عن فخره بمستوى العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.
كما عبر الوزير السلال عن سعادته بزيارة المملكة، وتشرفه بلقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظهما الله-. وتقدم بالشكر للأمير سعود، مؤكداً على دعم قيادتي البلدين لكل ما من شأنه تحقيق التكامل وتدعيم أواصر العلاقات الأخوية بينهما. واستعرض الأمير سعود أمام الوفد الجزائري، الذي ضم عدداً من كبار المسؤولين في حكومة الجمهورية الجزائرية وشركة "سوناطراك"، تجربة المملكة في قطاع الصناعات البتروكيماوية، حيث أشار إلى ما يطلق عليه "المثلث الذهب" المتمثل في الهيئة الملكية للجبيل وينبع باعتبارها جهة منظمة للعمل في قطاع الصناعة، وارامكو السعودية التي تقوم بتزويد المناطق الصناعية الكبرى بالغاز، الذي تستخدمه (سابك) كلقيم لتحويلة إلى منتجات ذات قيمة عالية وقادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.
وتناول سموه في حديثه أيضاً، دور "سابك" الريادي في توطين صناعة البتروكيماويات في المملكة والمنطقة، وكذلك استثماراتها الخارجية الناجحة، مؤكداً بأن (سابك) أصبحت في مصاف الشركات العالمية الكبرى في هذا المجال، بفضل رؤى القيادة الحكيمة في البلاد وجهود الكفاءات السعودية التي تقود الشركة بكفاءة، ما أسهم ايضاً في نجاح (سابك) في قطاع البحث العلمي والتقنية والابتكار، ما جعلها تقدم حلولاً مبتكرة "أصبحت مطلباً للشركات العالمية". ونوه سمو الأمير سعود إلى حرص (سابك) على العمل بشفافية ومصداقية وحرفية عالية، مؤكداً على حرص قيادة المملكة لدعم العلاقات الوطيدة مع الإخوة في الجزائر. وقال: "نحن نتطلع لشراكة قوية مع الإخوة في الجزائر تقوم على أسس التكامل والمصالح المتبادلة". من جانبه أشاد الوزير الضيف بمكانة البلدين في خارطتي العالمين العربي والإسلامي، وعبر عن تفاؤله بمستقبل مشرق للعلاقات بين الجانبين، وقال الوزير الأول السلال، بأن الجزائر لديها قدرات كبيرة في مجالات مختلفة، معبراً عن حرص بلاده على دخول (سابك) للسوق في الجزائر والاستثمار هناك. وكان السلال عبر عن اعتزازه بـ(سابك)، واصفاً الشركة بالعملاق على المستوى العالمي، ومؤكداً أنها أصبحت علامة فارقة في العالم العربي في صناعة البتروكيماويات. وقبل مغادرة الوفد الجزائري لمبنى (سابك)، مباحثات حول الأطر العامة لفكرة شراكة مستقبلية بين (سابك) وشركة "سوناطراك" الجزائرية. وأكدا على استعدادهما للدخول في مزيد من النقاشات حول هذا الموضوع في المستقبل.

المصدر