تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
حرفيون «صغار» يدعمون المشاريع الخيرية
العنصر غير مصنف حالياً. اضغط SHIFT+ENTER لتصنيف هذا العنصر.تم تحديد 1 نجمة. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد نجمتان. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 3 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 4 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 5 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.
15/11/1438

News paper image

 

الجبيل - علي اللغبي  

< تشكل الحرف والصناعات اليدوية إرثاً ثقافياً وتاريخياً تتوارثه الأجيال، وتأتي الحاجة لإحيائها بين فترة وأخرى بهدف دعم وتشجع الأفراد والجهات العاملة في هذا المجال، ونقل خبراتهم ومهاراتهم للأجيال الناشئة.
وفي ملتقى الحرف والصناعات اليدوية والمقام بالجبيل الصناعية التقت «الحياة» المشرف على ركن الطفل حصة السلوم، التي أوضحت أن الركن يضم تسعة أركان تقام فيها 22 ورشة تدريبية مجانية تقدم للأطفال يومياً، وتشمل فن الورق والفن التشكيلي وفن الموازييك، إضافة إلى «كان ياما» لتبسيط القيم للأطفال، ومركز الصدفة النسائي والذي يقدم دورات حرفية، وركن فراشات الجبيل وهو أسر منتجة تقدم ألعاباً للأطفال ورسوماً على الوجه، وكذلك ركن «استراحة الأطفال»، وركن خطوات الإبداع، إضافة إلى ركن وطن متحد التطوعي.
وأكدت السلوم أن سوق الحرفيين الصغار تعد أهم الأركان، وهي بيع منتجات الأطفال ويذهب ريعها لدعم الأعمال الخيرية في الجبيل، مؤكدة أن الفئة المستهدفة في عالم الطفل من 5 إلى 12 سنة، كما تشهد إقبالاً يتجاوز ألفي طفل يومياً.
وللتعرف على فن الموزاييك تقول المشرفة على ركن الموزاييك معلمة التربية الفنية شذى الصالح، إنه فن يقوم على تجميع قطع صغيرة من الأحجار أو الأصداف أو الزجاج لتشكيل التصاميم الفنية، لتعطي في النهاية الشكل المطلوب في صورة بديعة، وتطور هذا الفن وأصبح الناس يتفننون به في الجداريات.
وأوضحت الصالح أن الأدوات المستخدمة بسيطة، مثل القصافة الخاصة بالموزاييك الزجاجي، والموزاييك والغراء الأبيض والخشب أو الفخار المراد الشغل عليه، ويشهد ركن الموزاييك إقبالاً متزايداً من الأطفال لتعلمه، بعد تبسيط فكرته ليصبح ملائماً للصغار.
من جانبها، قالت عضو فريق وطن متحد التطوعي عهود العمري، إن مشاركتهم من خلال ركن «حرف وبناء وطن» هي ورش تدريبية تقوم على تعليم الأطفال الصناعة باستخدام أدوات متوافرة في المنزل، مثل أغطية علب المشروبات والمياه، وتهدف إلى غرس الثقة والاعتماد على النفس، كما تركز على منحهم القدرة على كيفية استغلال الموارد المنزلية غير المستخدمة وتعليمهم كيفية صناعة العمل وتسويقه ومن ثم بيعه.
وحول الورش الحرفية التي تقدم للصغار، أكدت المشرفة على ركن مركز الصدفة النسائي أنوار الثنيان، أن الركن يقدم خمس ورش حرفية، وتشمل صناعة الأواني وتلوينها، وورشة قطعتي الفنيةن وهي طباعة على القماش، وكذلك زخرفة إبداعية وأعمال الجبس وفنون الصوف، وصناعة بيت الطيور، إذ يتم تحويل أعمال الصغار إلى سوق للحرف وعرضها للبيع لمصلحة أعمال خيرية.
وفي حديثها لـ«الحياة» أوضحت المشرفة على ركن «كان ياما» بشرى العباسي، أنه يهدف إلى تبسيط القيم للأطفال، وتقوم فكرته عن طريق قصة يلقيها الحكواتي باللغة العربية، مثل الصدقة وحسن الخلق والصيام، تصاحبها بعض الألعاب الشيقة والمرتبطة بالقصة.
كما يقدم «كان ياما» وهو إحدى الفرق التطوعية عدداً من اللقاءات طوال العام، وتشمل المهن والعادات وجميعها تقام في مركز المعرفة والإبداع بالفناتير.

المصدر