تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
2000 طالب يستكشفون أسرار تقنيات البيئة الحديثة بالجبيل الصناعية
العنصر غير مصنف حالياً. اضغط SHIFT+ENTER لتصنيف هذا العنصر.تم تحديد 1 نجمة. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد نجمتان. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 3 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 4 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 5 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.
26/01/1439

News paper image

 

علي آل مخلص - الجبيل
كشفت الهيئة الملكية بالجبيل لأكثر من 2000 طالب بمدارس التعليم العام والجمعيات الخيرية خلال فعاليات يوم البيئة العربي بالجبيل الصناعية عن أبرز التقنيات المستحدثة بالجبيل الصناعية للحفاظ على نظافة البيئة.
وكان من أبرز معروضات الهيئة الأجهزة الحديثة لرصد الغازات ونسبتها في الهواء، بالإضافة إلى المعدات الحديثة في اكتشاف ورصد أي تسربات للمياه الجوفية ومياه البحر ضمن تطبيقها لأقصى معايير المحافظة على البيئة من خلال برنامج مراقبة متكامل يطبق أعلى المعايير البيئية العالمية.
واشتمل ركن الهيئة الملكية على العديد من التقنيات الحديثة في مجال النظافة، ومن أبرزها حاويات القمامة الآلية، والتي تساهم في الحفاظ على البيئة بمقدار 80‎% عن الحاويات المستخدمة سابقا، بالإضافة إلى الطاقة الاستيعابية لهذه الحاويات والتي تقدر بثلاثة أضعاف الحاويات العادية.
image 0
الأطفال في نهاية زيارتهم بمناسبة يوم البيئة العربي
وتحرص الهيئة الملكية بالجبيل على تعريف الزوار والأهالي بحجم التطور في استخدام التقنية في مجالات النظافة والبيئة، حيث تعد مدينة الجبيل الصناعية الأولى في الشرق الأوسط في استخدام هذه التقنيات المتطورة.
يذكر أن إدارة حماية ومراقبة البيئة نظمت فعالية يوم البيئة العربي بمركز المعرفة والإبداع بالجبيل الصناعية، وذلك تحت شعار «البيئة والمجتمع»؛ وذلك من منطلق حرص الهيئة الملكية على زيادة الوعي البيئي لدى كافة شرائح المجتمع وتصحيح بعض المفاهيم البيئية الخاطئة مركزة رسائلها التوعوية للنشء والأسرة؛ كونهم المكون الرئيسي لمجتمعنا وأن حماية البيئة مسؤولية تقع على عاتق الجميع، حيث يتم التركيز على دور الأسرة في التقليل من النفايات وزرع مفهوم إعادة التدوير، بالإضافة إلى الأهمية القصوى لترشيد استهلاك الماء والطاقة.

المصدر