تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
 
سمو رئيس الهيئة الملكية يرعى حفل اختتام أعمال الدورة الأولى لجمعية مودة الخيرية
 
27/04/1436
 
 
 
رعى صاحب السمو الأمير/ سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع حفل اختتام أعمال الدورة الأولى لمجلس إدارة جمعية مودة الخيرية للحد من الطلاق وآثاره، الذي استضافته الهيئة الملكية للجبيل وينبع مساء أمس الاثنين في قاعة رأس الخير بمركزها الرئيس بالرياض، وذلك بحضور عدد من أصحاب وصاحبات السمو الأمراء والمعالي الوزراء.
 
وأكد سمو الأمير سعود أن استضافة الهيئة الملكية لفعاليات جمعية مودة يأتي في إطار اهتمام الهيئة بمسؤولياتها الاجتماعية. وقال سموه في كلمة ألقاها خلال الحفل: "إن قيادة المملكة منذ تأسيسها على يدي جلالة الملك عبدالعزيز يرحمه الله عنيت بالأسرة السعودية وأحاطتها بالرعاية والاهتمام، انطلاقاً من التعاليم الإسلامية، لافتا سموه إلى أن الهيئة الملكية استضافت من قبل عدداً من فعاليات الجمعية إسهاماً منها في تحقيق الأهداف النبيلة للجمعية التي تنشد استقرار الأسرة السعودية وصحتها من خلال الحد من نسب الطلاق ومعالجة آثاره.
وشدد سمو الأمير سعود على أن ظاهرة الطلاق هي إحدى الآثار السلبية للتفكك الأسري، ولها تداعيات خطيرة على الفرد والمجتمع، وقد تكون السبب الرئيس في تفشي عدد من الظواهر الاجتماعية السلبية، الأمر الذي تتعاظم معه أهمية دراسة هذه الظاهرة، ومعرفة أسبابها، وطرح الحلول الوقائية والحد من آثارها.
 
وعبر سمو رئيس الهيئة الملكية عن تقديره لدور جمعية مودة والعاملين فيها، وداعميها وعلى رأسهم صاحبة السمو الملكي الأميرة/ سارة بنت مساعد بن عبدالعزيز رئيس مجلس الإدارة، منوهاً بإنجازاتهم المباركة في مجال حماية الأسرة.
 
من جانبها أكدت سمو الأميرة سارة بنت مساعد في كلمة ألقتها خلال الحفل بأن الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، ولابد من بذل الجهود للمحافظة عليها. وتابعت سموها أن المملكة تعاني من تنامي نسب الطلاق إذ بلغت حالات الطلاق في المملكة ربع حالات الزواج. كما تعاني من تزايد حالات العنف الأسري وقالت: إن نسبة القضايا الأسرية في المحاكم وصلت إلى 65% من مجموع القضايا. ومن هذا المنطلق بنت (مودة) برامجها على الحلول الوطنية الشاملة من خلال التركيز على الأنظمة والقوانين التي تمس كافة أفراد الأسرة والمجتمع ككل، منتهجة في ذلك سياسة تكاملية مع مختلف الجهات المعنية.  وأشارت سمو رئيس مجلس إدارة (مودة) إلى الإنجازات التي حققتها الجمعية، متطلعة إلى تحقيق المزيد من النجاحات. واختتمت كلمتها بتقديم الشكر لسمو راعي الحفل، منوهة باستضافة الهيئة الملكية لاجتماع الجمعية ولكل شركاء الجمعية وداعميها.
 
إلى ذلك استمع الحضور إلى كلمتين ألقاهما كل من فضيلة الشيخ حمد بن محمد الزيد رئيس محكمة الأحوال الشخصية بالرياض، والدكتورة آمال الفريح المدير التنفيذي لجمعية مودة.
 
كما شاهد الحضور فيلما تعريفياً بالجمعية استعرض أبرز إنجازات (مودة) خلال الأعوام السابقة، وفي ختام الحفل تم تكريم عدد من الشخصيات والجهات الداعمة للجمعية.
 
إثر ذلك عقدت جمعية مودة الخيرية للحد من الطلاق وآثاره الاجتماع الرابع لجمعيتها العمومية للاطلاع على ما تم تحقيقه في الدورة الأولى للمجلس، وانتخاب مجلس الإدارة للدورة الثانية.
 
 
 
28041436Main3.jpg
 
28041436Main2.jpg
 
28041436Main1.jpg