تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
ارامكو السعودية (فرضة الزيت الخام)

   
الوصف
أنشأت هذه الفرضة شركة بترومين في عام 1982م، وتم تحويل ملكيتها إلى أرامكو السعودية في عام 1984م. وقد لعبت مشاريع أرامكو السعودية دورًا مبكرًا وحيويًا في تطوير ينبع. ففي الواقع، كان اختيار ينبع كمركز للتنمية الصناعية مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا برغبة المملكة في إيجاد بديل استراتيجي لموانئ المملكة المطلة على الخليج العربي لتصدير شحنات الزيت الخام.

وفي عام 1982م، تم إنشاء خطي أنابيب رئيسين يربطان مرافق إنتاج الزيت في المنطقة الشرقية بينبع.

وينقل خط أنابيب واحد سوائل الغاز الطبيعي من مرافق معالجة الغاز في شدقم، التي تبعد عن ينبع مسافة 171ر1 كيلومترًا. أما خط الأناب​​يب الآخر، الممتد بطول 200ر1 كيلومتر، فينقل الزيت الخام من بقيق. ويتقاسم خطا الأنابيب، المعروفان بخطي الأنابيب شرق- غرب، حرم الطريق وهما أكثر خطوط أنابيب المواد الهيدروكربونية تطوراً حيت يتم مراقبتها والتحكم فيها عن طريق الكمبيوتر.

وكان خط أنابيب الزيت الخام، البالغ قطره 122 سم، قادرًا في البداية على نقل 1.85 مليون برميل في اليوم من البترول الخام إلى ينبع لتكريره وتصديره. وقامت أرامكو السعودية فيما بعد بزيادة هذه الطاقة لتصل إلى 3.2 مليون برميل في اليوم عن طريق تمديد أنبوب مواز قطره 142 سم (56 بوصة) متصل بمحطات الضخ القائمة. وأدى توسيع محطة الضخ أواخر عام 1992م إلى زيادة طاقة خط الأنابيب إلى 4.5 مليون برميل في اليوم.

وتضم فرضة الزيت الخام في ينبع 11 صهريج تخزين من ذوات السقف العائم – يتسع كل منها لمليون برميل – بالإضافة إلى خزان سعة 1.5 مليون برميل في اليوم، وهو أكبر خزان في المملكة من حيث القطر والذي أضيف ضمن زيادة الطاقة الإنتاجية في عام 1992م. ويبلغ إجمالي الطاقة التخزينية لساحة خزانات الزيت الخام 12.5 مليون برميل في اليوم.

وهناك خزانان بسطح مخروطي تبلغ الطاقة التخزينية لكل منهما 250 ألف برميل من وقود السفن.

وهناك أربعة خطوط تعبئة قطر كل منها 142 سم تربط خزانات التخزين بمراسي تعبئة الناقلات الأربع. وتمثل التعبئة المتزامنة للناقلات داخل المراسي الإجراء التشغيلي المعتاد باستخدام نظام قادر على تسليم 130 ألف برميل من الزيت الخام في الساعة لكل مرسى.

ويخدم هذا المرفق، الذي دخل الخدمة منذ عام 1981، فرضة تعبئة الناقلات لخطوط الأنابيب المزدوجة التي تنقل الزيت الخام من المنطقة الشرقية إلى ينبع. وتتألف الفرضة، التي تم تجريفها إلى عمق يبلغ 32 مترًا، من جسر بحري يضم أربعة مراس للتعبئة متصلة بالشاطئ بواسطة حامل منفصل وجسر.

ويمكن استخدام المراسي الأربعة بشكل متزامن بما يحقق معدلات تعبئة قصوى آنية تبلغ 520 ألف برميل في الساعة. ويمكن لكلا المرسيين استيعاب سفن تتراوح حمولتها بين 80 ألف إلى 500 ألف طن.

ويتم أيضًا استلام وقود السفن من خزان الوقود عبر خط تعبئة قطره 30 بوصة، كما يمكن استلامه من السفن مباشرة عبر الخط نفسه إذا اقتضت الضرورة ذلك.

وفرضتا الزيت الخام وسوائل الغاز الطبيعي مزودتان بأكثر أنظمة المعالجة الإلكترونية تقدمًا في المملكة العربية السعودية، ويراقب المشغلون أعمال التخزين والسفن ويتحكمون بها عبر روابط حاسوبية متصلة بالمراسي وصهاريج التخزين.

ويمكن للسفن التي تحمل شحنات من ينبع إلى أوروبا أو أمريكا الشمالية أن توفر 400ر7 كيلومتر (000ر4 ميل بحري) في كل رحلة ذهاب وإياب، حيث لا تحتاج للإبحار حول شبه الجزيرة العربية للوصول إلى فرض المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية.


   
بدء المصنع 25/02/1401
   
منتجات المصنع الزيت الخام
   
تكنولوجيا المصنع